رجعت آمالهم خاسئة عل أذنابهم ناكصة على أعقابها .
كتب أبو مسلم إلى إبراهيم الإمام بهرب نصر بن سيار فتمثل يقول خداش بن زهير :
وما برحت بكر تثوب وتدعى * ويلحق منهم أولون وآخر
لدن غدوة حتى أتى الليل وانجلت * عماية يوم شره متظاهر
وما زال ذاك الدأب حتى تخاذلت * هوازن وارفضت سليم وعامر
وكانت قريش يفلق الصخر جدها * إذا أوهن الناس الجدود العواثر
كانت لكثير بن الصلت القرشي دار بالمدينة ما كانت دار تساويها فطلبها معاوية فقال ما إلى بيعها سبيل وفيها مائة مخمرة . فحرمه معاوية عطاءه وكانت له عليه مائة ألف فكتب إلى مروان أن
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 442
مساهمون: الزمخشري
ص٤٤٢