تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
فبكم تشترون جوار سعيد بن العاص قالوا : هل يشتري جوار قط قال : ردوا لي داري وخذوا مالكم ما أدع جوار رجل أن قعدت سأل عني وإن رآني رحب بي وإن غبت حفظني وإن شهدت قربني وإن سألته قضى حاجتي وإن لم أسأله بدأني وإن نابتني جائحة فرج عني . فبلغ ذلك سعيداً فبعث إليه مائة ألف درهم . الحسن : ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى . وجاءته امرأة محتاجة وقالت : أنا جارتك قال : كم بيني وبينك قالت : سبعة أدؤر فنظر الحسن فإذا تحت فراشه سبعة دراهم فأعطاها وقال : كدنا نهلك . كان كعب بن مامة إذا جاوره رجل قام له بما يصلحه وأهله وحماه ممن يقصده وإن هلك له شيء أخلفه عليه وإن مات وداه . فجاوره أبو داود الإيادي فزاده على عادته . فكانت العرب إذا
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 393 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا