زكريا أهدي رأسه إلى بغي من بغايا بني إسرائيل في طست من ذهب . فيه تسلية لحر فاضل يرى الناقص الدنيء يظفر من الدنيا بالحظ السني كما أصابت تلك الفاجرة تلك الهدية العظيمة .
سئل زاهد عن الدنيا فقال : جمة المصائب رنقة المشارب لا تمتع صاحبا بصاحب .
علي رضي الله عنه : وأن جانب منها اعذوذب وحلا أمر منها جانب فأوبأ .
ثابت بن معبد : الدنيا كذنب العقرب في آخرها سمها وحمتها .
المأمون : لو سئلت الدنيا عن نفسها ، لما وصفتها إلا بما قال أبو نواس :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 49
مساهمون: الزمخشري
ص٤٩