قال ظريف لأخيه : لو كنت معك في جوف فقاعة ما باليت .
أعرابي : دع مصارمة أخيك ، وإن حثا التراب في فيك .
عرض رجل بآخر وأنشد :
صديقك لا يثني عليك بطائل * فماذا عسى فيك العدو يقول
فقال :
وحسبك من لؤم وخبث طوية * بأنك عن غيب الصديق سؤول
مسافر بن أب عمرو بن أمية بن عبد شمس :
أخوك الذي إن تجن يوماً عظيمة * يبت ساهراً والمستذيقون رقد
تمت إلى الأقصى بثديك كله * وأنت على الأدنى صروم مجدد
شريح بن عمران اليهودي :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 359
مساهمون: الزمخشري
ص٣٥٩