يقال للشعر رقى الشيطان قال جرير في عمر بن عبد العزيز :
رأيت رقي الشيطان لا تستفزه * وقد كان شيطاني من الجن راقيا
وكذلك كل ما يتكلم به من كلمات الخلابة والتجميش قال :
ماذا تظن بسلمى إذ يلم بها * مرجل الرأي ذو بردين وضاح
خز عمامته حلو فكاهته * في كفه من رقى إبليس مفتاح
لما بلغ عبد الله بن الزبير خبر فتك عبد الملك بن مروان بعمرو بن سعيد الأشدق قال في خطبته : بلغنا أن أبا الذبان قتل لطيم الشيطان وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون يقال لمن به لقوة لطيم الشيطان وكان عمرو ملقوا .
عن أبي عبيدة : قدمت على الفضل ابن الربيع حين استوزر فضحك إلي واستدناني ثم ساءلني وألطف بي واستنشدني فأنشدته عيون أشعار جاهلية فقال : قد عرفت أكثرها وأريد من ملح الشعر فأنشدته فطرب لها ثم دخل رجل في زي الكتاب فأقعده إلى جانبي
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 321
مساهمون: الزمخشري
ص٣٢١