وعنه : لو كانت الدنيا لك فقيل : دعها ويوسع لك في قبرك أما كنت فاعلا أو قيل لك : دعها وتسقى شربة في عطش يوم القيامة أما كنت فاعلا وعنه : جمع الخير كله في بيت جعل مفتاحه الزهد في الدنيا . وجمع الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا .
وعنه : لأن يطلب الرجل الدنيا بأقبح ما تطلب به أحسن من أن يطلبها بأحسن ما تطلب به الآخرة .
في الحديث : قال الله تعالى يا دنيا مري لعبدي المؤمن ولا تحلولي له .
كان ابن عيينة يتمثل بهذين البيتين :
دنيا تناولها العباد ذميمة * شيبت باكره من نقيع الحنظل
وبنات دهر لا تزال صروفها * فيها وقائع مثل وقع الجندل
احتضر عابد فقال : ما تأسفي على دار الأحزان والهموم
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 44
مساهمون: الزمخشري
ص٤٤