الباب العاشر
الملائكة والأنس والجن والشيطان وقبيله وما ناسب ذلك من ذكر الأنبياء والأمم من العرب والعجم
كانت الملائكة تصافح عمران بن الحصين وتعوده ثم افتقدها فقال : يا رسول الله إن رجالاً كانوا يأتونني لم أر أحسن وجوهاً ولا أطيب أرواحاً منهم ثم انقطعوا عنين فقال رسول الله صلى الله : أصابك جرح فكنت تكتمه فقال : أجل ثم أظهرته قال : كان ذاك قال : أما لو أقمت على كتمانه لزارتك الملائكة إلى أن تموت . وكان ذلك جرحاً أصابه في سبيل الله .
الحسن ووهب : الملائكة في زمن إدريس كانت تصافح الناس وتكلمهم لصلاح أهل الزمان حتى كان زمن نوح فانقطع ذلك .
عرج بعمل إدريس عليه السلام إلى السماء فغلب عمل جميع أهل
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 307
مساهمون: الزمخشري
ص٣٠٧