Skip to main content

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — Page 303

Contributors:

P.303
لما بنى السفاح مدينة الأنبار قال لعبد الله بن الحسن : يا أبا محمد كيف ترى ؟ فتمثل : ألم تر حوشباً أمسى يبني * قصوراً نفعها لبني بقيلة يؤمل أن يعمر عمر نوح * وأمر الله يطرق كل ليلة ثم انتبه فقال : أقلني فما اعتمدت سوءاً ولكن خطر ببالي فقال : لا أقالني الله أن بت في عسكري . وأخرجه إلى المدينة وتمثل بقوله : أريد حياته ويريد قتلي ، وبقوله : ما بال من أسعى لأجبر عظمه * حفاظاً وينوي من سفاهته كسرى وكلمه فيه المنصور فقال : والله لا يخنقه أحد سواه وهو يكلمني فيه .