لعمرك أن الجزع أمسى ترابه * من الطيب كافوراً وعيدانه رندا
وأصبح ماء الشعب خمراً وأصبحت * جلاميده مسكاً وأوراقه وردا
وما ذاك إلا أن مشت في عراصه * عزيزة في سرب وجرت به بردا
محمق إلى أبيه : كتابي هذا ولم يحدث علينا بعدك إلا خير والحمد لله إلا أن حائطنا وقع فقتل أمي وأختي وجاريتنا ونجوت أنا والحمار والسنور فعلت إن شاء .
أعرابي : لا تجف أرضا فيها قوابلك ولا تنأ بلداً فيه قبائلك . بلد فيه قوابلي وقبائلي .
ابن عباس : لو قنع الناس بأرزاقهم قناعتهم بأوطانهم لما اشتكى عبد الرزق .
عمر : عمر الله البلدان بحب الأوطان .
كما أن لحاضنتك حق لبنها فلأرضك حرمة وطنها .
العرب : حماك أحمى لك وأهلك أحفى بك .
[ شاعر ] :
وكنا ألفناها ولم تك مألفاً * ولد يؤلف الشئ الذي بالحسن
كما تؤلف الأرض التي لم يطب بها * هواء ولا ماء ولكنها وطن
أعرابي : رملة حضنتني أحشاءها وأرضعتني أحساءها .
كانت العرب إذا سافرت حملت معها من تربة أرضها ما تستنشق ريحه ونستسفه وتطرحه في الماء إذا شربته .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 286
مساهمون: الزمخشري
ص٢٨٦