دقل أن كثر الجيش بها جاعوا وأن قلوا ضاعوا .
الصين موصوفة بالصناعات الدقيقة والتصاوير العجيبة يفصل مصورهم بين ضحك الشامت والخجل والهازئ والمسرور .
يقولون : أهل الدنيا كلهم عمي إلا أهل بابل فإنهم عور .
تبت بناها تبع وسماها باسمه فلكنته الترك ويقال : من أقام بقصبتها اعتراه سرور ما يدري سببه ولا يزال متبسماً ضاحكاً حتى يخرج .
في نهاوند واعتدال هوائها :
نزلت عن برد أرض * زادها البرد عذابا
وعلت عن حر أرى * تلهب النار التهابا
مزجت حراً ببرد * نصفا العيش وطابا
لم تزل مكة حرسها الله أمناً ولقاحاً قال حرب بن أمية :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 266
مساهمون: الزمخشري
ص٢٦٦