قال ابن طباطبا لأبي علي ابن رستم وقد هدم شيئاً من سور أصبهان ليزيده في داره :
وقد كان ذو القرنين يبنى مدينة * فأصبح ذا القرنان يهدم سورها
على أنه لوحك في صحن داره * بقرن له سيناء زعزع طورها
لو قال : فأصبح ذو القرنين فكان أوقع وأمتن ولعل الرواة حرفوه فإن قوله ذو قرون يومئ إليه ، قال :
أيها الهادم سوراً * هدمه عين الجنون
ليس يوهى سور ذي القر * نين إلا ذو قرون
وسائل عن بلاد الري قلت له * أنا ابن بلدتها لا بل أنا البلد
يقال : أنا ابن بلدتها ، وأنا ابن بجدتها أي العالم بها .
وفي ديوان المنظوم :
تفاءلت غذ ألقيت رحلي بالري * وبشرت أحشاء صوادي بالري
فلما رأيت الري لا ينقع الصدى * علمت بان الفأل كان من الغي
وصف بعضهم بلاد الهند فقال : بحرها در وجبالها ياقوت وشجرها عود ورقها عطر .
جور من كور فارس مخصوصة بالورد الذي هو مثل يقال :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 262
مساهمون: الزمخشري
ص٢٦٢