جابر بن عبد الله : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمر الظهران ونحن نجني الكباث فقال : عليكم بالأسود منه فقلنا : يا رسول الله كأنك رعيت الغنم فقال نعم وهل نبي إلا وقد رعاها ؟ .
لعبد لله الفقير إليه :
إن كان عقلك موصوفاً برجحان * فاعمل بما خطفي مضراب رجحان
أراد خفاء العمل . قرئ على مضراب مغنية اسمها رجحان :
غضي جفونك يا عيون النرجس * حتى أفوز بنظرة من مؤنسي
في ديوان المنظوم :
أبطا علينا الربيع الناعم الخضل * ونحن نشتاقه شوقاً له غلل
فجاء مستحييا من طول غيبته * وإنما ورده في خده خجل
سمع هشام نفض الزيتون في بستانه فقال : القطوه لقطاً ولا تنفضوه فتفقأ عيونه وتكسر غصونه .
كان عروة بن الزبير إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه وأذن للناس في أكله وحمله وردد : ما شاء الله لا قوة إلا بالله .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 242
مساهمون: الزمخشري
ص٢٤٢