قال حماد بن إسحاق بن إبراهيم :
أيها العاذلان لا تعذلاني * ودعاني مع البكاء دعاني
وابكيا لي فإنني مستحق * منكما بالبكاء أن تسعداني
إنني منكما بذلك أولى * من مطيع بنخلتي حلوان
فهما تجهلان ما كان يشكو * من جواه وأنتما تعلمان
ولما وصل المهدي في شخوصه إلى الري إلى عقبة حلوان استطاب الموضع فنزل فأنشد بيتي مطيع فتطير منهما فحلف ليفرقن بينهما فكتب إليه المنصور : يا بني أقسمت عليك أن لا تكون النحس الذي يلقاهما . ويقال أن حسنة جارية له قالت له ذلك فأمسك . ثم أن الرشيد في مسيره احتاج إلى الجمار لحرارة ثارت به فأخذت جمارة إحداهما فجفت فلم تلبث صاحبتها أن تبعتها .
قال عمر رحمه الله لرجل من أهل الطائف : الحبلة أفضل أم النخلة ؟ .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 208
مساهمون: الزمخشري
ص٢٠٨