عبد الله بن عمرو يرفعه : لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمراً أو غازيا في سبيل الله فإن تحت البحر ناراً وتحت النار بحراً .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم فاستيقظ وهو يضحك فقالت له أختها أم حرام : يا رسول الله ما أضحكك قال : رأيت قوما ممن يركب ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة . وروي : ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثج هذا البحر ملوكا على الأسرة فقالت : أدع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم . فتزوجها عبادة بن الصلت فغزا في البحر فحملها معه فلما رجع قربت لها بغلة لتركبها فصرعتها فاندقت عنقها . وذلك بقبرص زمن معاوية .
أعرابية : ما ماء غمامة بكر تدلت عليه الرياح في قفر بأنقع
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 198
مساهمون: الزمخشري
ص١٩٨