الفقر الذي أنا به غريب عن سلامة الجوارح والحواس إلا حاسة التمييز فإنها لو صحت لما اخترت المقام بهذه المفازة .
بلاد كأن الجوع يطلب أهله * بذحل إذا ما الصيف صرت جنادبه
الفرزدق :
لكسرى كان أعقل من تميم * عشية فر من أرض الضباب
فأسكن نسله ببلاد ريف * وأشجار وأنهار عذاب
فصار بها الملوك بنو أبيه * وصرنا نحن أمثال الكلاب
فلا رحم إلا له صدى تميم * فقد أزرى بنا في كل باب
في دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم أحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعوذ بك أن أغتال من تحتي .
قال وكيع : يعني الخسف .
أبو العطاف الغنوي :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 181
مساهمون: الزمخشري
ص١٨١