مسائلهم ورأى ثباتهم على مذاهبهم بعد طول جدالهم يتمثل بهذه الأبيات :
ومهمة فيه السراب يلمح * دليله بحره مطوح
يدأب فيه القوم حتى يطلحوا * ثم يظلون كأن لم يبرحوا
كأنما أمسوا بحيث أصبحوا
أنشدني بعض الحجازيين :
وبتنا بقرواحية لا ذرا لها * من الريح إلا أن ألوذ بكور
فلا الصبح يأتينا ولا الليل ينقضي * ولا الريح مأذون لها بسكور
أرض يحار فيها الدليل الفهري ويضل فيها القطا الكدري :
ورب خرق كأن الله قال له * إذا طوتك ركاب القوم فانتشر
أنشد أبو عبيدة :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 175
مساهمون: الزمخشري
ص١٧٥