كالمطفي النار بالتبن .
إبراهيم بن إسماعيل : العجب لمن يغتر بالدنيا وإنما هي عقوبة ذنب .
الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت أدور في ضيعة لي سمعت من يقول :
وإن امرأ دنياه أكبر همه * لمستمسك منها بحبل غرور
فجعلته نقش خاتمي .
ناسك : صاح الدنيا مسكين يأكلها لماً ويوسعها ذماً .
الحسن : قال : لرجل كيف طلبك للدنيا قال : شديد . قال : فهل أدركت منها ما تريد قال : لا . قال : فهذه التي تطلبها لم
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 30
مساهمون: الزمخشري
ص٣٠