أنها لعمر بن أبي الحدير البلوي .
لما بلغ عمر رضي الله عنه أن نازلة البصرة اتخذوا الضياع وعمروا الأرضين كتب إليهم لا تنهكوا وجه الأرض فإن شحمتها في وجهها . قالوا : شحمة الأرض موضع الريع منها .
الزرع لا يبلغ النهاية إلا ببركتين : بركة السماء بأن تسقيه من مائها وبركة الأرض بأن تربيه من ترابها .
زياد بن أبيه : أحسنوا إلى المزارعين فإنكم لا تزالون سمانا ما سمنوا .
لا ضيعة على من له ضيعة .
إبراهيم بن إسحاق المصعبي : كيمياء الملوك العمارة ولا تحسن بهم التجارة .
الضيعة أن تعهدتها ضعت وأن لم تتعهدها ضاعت .
قال مدني لمزبد : أريد أن أشترى عنان جارية أبي العراقيب قال : ويلك ومن أين لك ثمنها قال : أبيع قطيعة جدي قال : وأي قطيعة كانت لجدك والله أن كان ملك جدك إلا قطيعة الرحم .
في الحديث : أن الجفاء والقسوة في الفدادين هم الأكرة من الفديد الجلبة لأنهم يفدون في سوق البهائم .
الضياع مدارج الهموم وكتب الوكلاء سفاتج الغموم .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 170
مساهمون: الزمخشري
ص١٧٠