رائحة الطرفاء رائحة الظرفاء .
أبو حنيفة الدينوري : قيل للعواء عواء البرد لأن البرد مسترعف بها فإذا هي طلعت لم يأت إلا وهي منه في شباب إلى أن يتناهى في بركي الشتاء .
وقال : لا يزال البرد راكداً يفري الفري والثريا ترتقي حتى إذا رئيت عشاء قد قممت والشعريان قد استقلتا وطلعت نثرة الأسد فذلك حين وقعت عقارب البرد وتناهى قرصه وشدته .
تقول العرب : إذا رأيت الشعريين يحوزهما الليل فهناك لا يجد القر مزيداً .
وحوز الليل إياهما أن يكونا في حيزه فتطلعا بعد غروب الشمس وتغيبا قبل طلوعها فلا يكون للنهار فيهما نصيب وذلك من لدن طلوع الهرارين إلى أن ينوء الذراع . وهو أخلص صميم الشتاء وأصرحه .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 140
مساهمون: الزمخشري
ص١٤٠