أرحم الراحمين . فلما أصبح تصدق بألف ألف درهم وأعتق مائة رقبة وأحج مائة رجل . وفعلت الخيزران وجلة خاصته وقواده مثل ما فعل . فكان الناس بعد ذلك إذا ذكروا الخصب قالوا : أخصب من صبيحة ليلة الظلمة .
مطرف رحمه الله : لو حبست الريح عن الناس لأنتن ما بين السماء والأرض .
الصبا موصوفة بالطيب والروح لانخفاضها عن برد الشمال وارتفاعها عن حر الجنوب .
السري الموصلي :
معان كأنفاس الرياح بسحرة * تمر بنوار الرياض فتعبق
آخر :
أما ترى الجو يجلى في ممسكة * والأرض تختال في أبرادها القشب
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 132
مساهمون: الزمخشري
ص١٣٢