ما لاَ أَرى ؟ ! " ( 72 ) ، أمّا الرؤية الجسمانيّة بالعين البيضاويّة هذه ، فحاشا لله أن تحيط به العيون ، وإلاّ لكان محدوداً ، مع أنّه ورد عنهم ( عليهم السلام ) أنّ النظر في الآية بمعنى الانتظار لما يجازيهم ربّهم ، كما في آية اُخرى : ( فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ) ( 73 ) .
نفي مقالة التجسيم
ونفي توهّم التجسيم غير مخصوص بدار الدنيا ، فالباري تعالى لا تحيط به دنيا ولا آخرة ، ولا برزخ ، ولا أوّليّة ولا آخريّة ، لأنّه الأوّل
هامش
( 72 ) المصدر المتقدّم .
( 73 ) النمل 27 : 35 .