تصحيف في اسم والد عمّه ، أي لفظ ( ابن عيسى ) أنّه ( ابن يزيد ) ،
أي عن عمّه الحسين بن يزيد بن عبد الله ، والتصحيف قريب في الرسم ، وقد وقع نظير ذلك كثيراً في اسم عمّه ، ففي بعض الطرق ( الحسن بن يزيد ) وبعضها ( الحسين بن زيد ) أو ( الحسن بن زيد )
وهو تصحيف معهود في النسخ والطرق ، هذا مضافاً إلى أنّ وحدة الطريق للصدوق تقتضي وحدة الراوي أيضاً .
ثمّ إنّ موسى بن عمران النخعي كما يظهر من تتبّع رواياته المتكاثرة في كتب الصدوق وغيره :
أوّلاً : إنّه تلميذ عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، وأغلب رواياته عنه ، وقد اعتمد توثيقه الشيخ في عدّة الاُصول - كما يأتي - وأنّه من الأجلاّء .
ثانياً : إنّه اُستاذ وشيخ أبي الحسين محمّد بن أبي عبد الله جعفر بن عون الأسدي الكوفي الذي قال عنه الطوسي : " وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قِبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، منهم أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي " ، كما أنّ أغلب رواياته يرويها الأسدي هذا .
ثالثاً : إنّه قد اعتمده الصدوق في كتاب كمال الدين والتوحيد والخصال والعلل والفقيه وثواب الأعمال وصفات الشيعة والأمالي ،
في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 19
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٩