فأما الرجل في خاصة نفسه فإن أذن فحسن ولا بد له من
الإقامة ، وأما المرأة فإن أقامت فحسن ، وإلا فلا حرج . ولا
يؤذن لصلاة قبل وقتها
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 97
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٩٧
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني