ولا يقدر على موعظته أو لا يقبلها ، ولا غيبة في هذين في ذكر
حالهما ولا فيما يشاور فيه لنكاح أو مخالطة ونحوه ولا في
تجريح شاهد ونحوه . ومن مكارم الأخلاق أن تعفو عمن
ظلمك وتعطي من
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 674
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٦٧٤