لأهل مكة أحب إلينا من الطواف والطواف للغرباء أحب
إلينا من الركوع لقلة وجود ذلك لهم . ومن الفرائض غض
البصر عن المحارم وليس في النظرة الأولى بغير تعمد حرج ،
ولا في النظر إلى المتجالة ، ولا في النظر إلى الشابة لعذر من
شهادة عليها وشبهه ، وقد أرخص في ذلك
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 660
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٦٦٠