فرائضه ، وهو من باب إيجاب زوال
النجاسة به أو بالاستجمار لئلا يصلي بها في جسده ويجزئ
فعله بغير نية ، وكذلك غسل الثوب النجس . وصفة الاستنجاء
أن يبدأ بعد غسل يده فيغسل مخرج البول ، ثم يمسح ما في
المخرج من الأذى بمدر أو غيره أو بيده ، ثم يحكها بالأرض
ويغسلها ، ثم يستنجي بالماء ويواصل صبه ويسترخي قليلا ،
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 42
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٤٢