فمن كان في صلاة فإذا سجدها قام وقرأ من الأنفال
أو من غيرها ما تيسر عليه ، ثم ركع وسجد . وفي الرعد
عند قوله : * ( وظلالهم بالغدو والآصال ) * ( الرعد : 15 ) وفي النحل : * ( يخافون ربهم
من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ) * ( النحل : 5 ) وفي بني إسرائيل : * ( ويخرون
للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ) * ( الاسراء : 109 ) وفي مريم : * ( إذا تتلى عليهم
آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ) * ( مريم : 58 ) وفي الحج أولها : * ( ومن
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 219
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٢١٩