أمته ، وأن الله سبحانه قد خلق الجنة فأعدها دار خلود
لأوليائه ، وأكرمهم فيها بالنظر إلى وجهه الكريم ، وهي
التي أهبط منها آدم نبيه وخليفته إلى أرضه بما سبق في
سابق علمه ، وخلق النار فأعدها دار خلود لمن كفر به ، وألحد
في آياته وكتبه ورسله وجعلهم محجوبين عن رؤيته ، وأن
الله تبارك وتعالى يجئ يوم القيامة والملك صفا صفا لعرض
الأمم وحسابها وعقوبتها وثوابها ،
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 17
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص١٧