من يحركها أنها مقمعة للشيطان ، وأحسب تأويل ذلك أن
يذكر بذلك من أمر الصلاة ما يمنعه إن شاء الله عن السهو
فيها والشغل عنها ويبسط يده اليسرى على فخذه الأيسر
ولا يحركها ولا يشير بها ، ويستحب الذكر بإثر الصلوات
يسبح الله ثلاثا وثلاثين ، ويحمد الله
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 128
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص١٢٨