أبيه ، فلاحظ ( 1 ) .
وفي ( الخلاصة ) في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني : " قال
النجاشي : إنه شيخ من أصحابنا ثقة " - إلى أن قال - " وقال ابن
الغضائري : إنه ضعيف جدا ، والأقوى عندي قبول روايته " ( 2 ) .
قل الشهيد في ( الحاشية ) : " أقول في ترجيح تعديله نظر : إما
أولا - فلتعارض الجرح والتعديل ، والأول مرجح " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع : تفصيل ترجمة الحسين بن عبيد الله الغضائري وترجمة ابنه
أحمد بن الحسين في ( ج 1 ص 225 ) و ( ج 2 ص 295 ) من هذا الكتاب ،
مع ما علقناه - هناك - فان فيهما ما يغنيك .
( 2 ) راجع : الخلاصة ( ص 6 ) برقم ( 15 ) طبع النجف الأشرف .
( 3 ) لم ينقل - سيدنا - قدس سره - في الأصل عن حاشية الشهيد الثاني على
( الخلاصة ) ( المخطوطة ) جميع عبارته التي لها تعلق بالموضوع واقتصر على بعضها
فقد ذكر الشهيد الثاني - تعليقا على قول العلامة في ترجمة إبراهيم بن عمر
اليماني الصنعائي - ما هذا نصه : " أقول في ترجيح تعديله نظر : ( أما أولا ) فلتعارض
الجرح والتعديل ، والأول مرجح ، مع أن الجارح والمعدل لم يذكر مستندا لننظر
في أمره ( وأما ثانيا ) فلان النجاشي نقل توثيقه وما معه عن أبي العباس وغيره ،
والمراد بابي العباس - هذا - أحمد بن عقدة ، وهو زيدي المذهب لا يعتمد على
توثيقه ، أو ابن نوح ، ومع الاشتباه لا يفيد ، وغيره متهم لا يفيد فائدة يعتمد عليها
وأما غير هذين من مصنفي الرجال كالشيخ الطوسي وغيره ، فلم ينصوا عليه بجرح
ولا تعديل ، نعم قبول المصنف - رحمه الله - روايته أعم من تعديله كما يعلم من
قاعدته ، ومع ذلك لا دليل عليها بوجه " .