الناصر الحسيني الرسي ، ثمان وعشرون مسألة ( 1 ) وهي موجودة عندنا ، وأثبتها
ابن إدريس وغيره والنقل عنها في كتب الفقه كثير ، المسائل الرازية أثبتها
في ( المعالم ) وقال : ( انها أربع عشرة مسألة ) ( 2 ) وهي عندنا خمس عشرة
هامش
هذه المسائل الرسية شيخنا الامام الطهراني - أدام الله وجوده -
في الذريعة ( ج 5 ص 221 ) فقال : جوابات المسائل الرسية الأولى ، للسيد
الشريف المرتضى ، وهي ثمان وعشرون مسألة وردت إليه من السيد الشريف أبي
الحسين المحسن بن محمد بن الناصر الحسيني الرسي ، قال ابن إدريس في رسالة
المضايقة : ( كان هذا السيد مدققا عالما فقيها ، حاذقا ملزما لخصمه ، محتجا عليه
بما لا يكاد يتفصى منه إلا من كان في درجة السيد المرتضى ) وقال السيد في أول
هذه الجوابات : أما بعد فاني وقفت على المسائل التي ضمنها الشريف - أدام الله عزه -
كتابه ، وسررت - شهد الله - بما دلتني عليه هذه المسائل بحسن تدبر ، وجودة تبحر
وأنس بمواطن هذه العلوم ) .
ثم ذكر شيخنا الطهراني ( ص 222 ) : ( جوابات الرسية الثانية للسيد الشريف
المرتضى . وهي خمس مسائل من مسائل الصلاة ، وردت من الشريف المحسن
المذكور ثانيا تقرب جواباتها من مائة وخمسين بيتا ، توجد ضمن مجموعة عتيقة من
مسائل السيد المرتضى بالكاظمية من موقوفة بيت آل الشيخ أسد الله ، وقد استنسخت
الأولى والثانية عنها بخطي ) .
( 2 ) راجع : معالم العلماء ( ص 70 ) وهذه المسائل الرازية ذكرها شيخنا الامام
الطهراني في الذريعة ( ج 5 ص 221 ) برقم 1055 ) فقال : ( جوابات المسائل
الرازية الواردة من بلدة ( ري ) وهي خمس عشرة مسألة للسيد الشريف المرتضى
علم الهدى المتوفى سنة 436 ه ، أول مسائلها عن الفقاع ، ثم عن النبي - صلى الله
عليه وآله وسلم - وهل يحسن الكتابة أم لا ، ثم عن تفضيل الأنبياء على الملائكة ،
ثم عن عالم الذر ، ثم عن البلاء ، ثم عن نية المؤمن خير من عمله ، ثم عن الآيات
المخالف ظاهرها للعصمة ، ثم عن الرجعة ، ثم عن طريق المعرفة ، وسائر المسائل
مختصرات ، مجموعها يقرب من أربعمائة بيت ، رأيتها ضمن مجموعة من مسائل
السيد المرتضى بالكاظمية واستنسختها ، ونسخة منها في الخزانة الرضوية ، وأخرى
في مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء في النجف الأشرف ) .