ابن عبيد الله ، وابن عبدون ، والدعلجي . وثق الخمسة الأول منهم - صريحا - ( 1 )
ومدح الباقين وعظمهم ( 2 ) .
ولم يذكر لسائر شيوخه ترجمة منفردة . والسبب فيه : أنه لا تصنيف
لهم ، أو أنه لم يقف على تصنيفهم ، وقد وقع كتابه لذكر المصنفين من أصحابنا
هامش
( 1 ) قال - عن التلعكبري في ترجمته ص 343 : " . . . كان ثقة لا يطعن عليه "
وقال عن المفيد - في ترجمته ص 311 - : " . . . فضله أشهر من أن يوصف في
الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم " ، وقال عن أحمد بن نوح - في ترجمته :
ص 68 - : " . . . كان ثقة في حديثه " وعن محمد بن علي القناني - كما في ترجمته
ص 311 - : " . . . كان ثقة ، وسمع كثيرا " وعن الحسن بن الهيثم العجلي - كما
في ترجمته ص 51 - " . . . ثقة من وجوه أصحابنا " .
( 2 ) كقوله عن ابن الجندي - في ترجمته : ص 67 - : " . . . أستاذنا رحمه
الله ألحقنا بالشيوخ " وعن الحسين بن عبيد الله - كما في ترجمته ص 54 - : " . . . شيخنا
رحمه الله " وعن أحمد بن عبدون - كما في ترجمته ص 68 - : " . . . شيخنا كان
قويا في الأدب ، وكان علوا في الوقت " وعن عبد الله الدعلجي - كما في ترجمته
ص 171 - : " . . . كان فقيها عارفا وعليه تعلمت المواريث " .