تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وأكثر روايات هذا الشيخ عن علي بن بابويه - رحمه الله - ومنهم - أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن محمد بن عبد الله البصري . كذا ذكره في - يعقوب بن إسحاق السكيت - وروى عنه ( 1 ) وفي محمد بن جعفر بن محمد النحوي - : " . . . أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري " ( 2 ) وفي - الأصبغ بن نباتة - : " . . . عبد السلام بن الحسين الأديب " ( 3 ) وفي - عبد الله بن أحمد بن حرب - : " . . . أبو أحمد عبد السلام بن الحسين الأديب البصري " ( 4 ) وقال في - أحمد بن عبد الله ابن أحمد الدوري - : " . . . دفع إلي شيخ الأدب أبو أحمد عبد السلام ابن الحسين البصري - رحمه الله - كتابا بخطه ، قد أجاز لي فيه جميع رواياته " . وذكر للدوري : كتاب طرق من روى رد الشمس ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - ( 5 ) راجع - من نفس المصدر - : الصفحات التالية على الترتيب - : ص 350 ، ص 308 ، ص 7 ، 161 ، ص 66 . وملخص الحديث عن أسماء بنت عميس : " أن رسول الله - ص - صلى الظهر بالصهباء من أرض خيبر ، ثم أرسل عليا في حاجة فجاء - وقد صلى رسول الله العصر - فوضع رأسه في حجر علي ولم يحركه حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله ( ص ) اللهم إن عبدك عليا احتبس نفسه على نبيه ، فرد عليه شرقها - قالت أسماء : - فطلعت الشمس حتى رفعت على الجبال ، فقام علي ، فتوضأ ، وصلى العصر ، ثم غابت الشمس " . وحديث رد الشمس - هذا - ليس من منفردات الشيعة ، بل يكاد يكون متواتر النقل عند العامة أيضا ، فقد ألف فيه كثير منهم كتبا ورسائل خاصة ، منهم أبو بكر الوراق - كما في مناقب ابن شهرآشوب ج 1 ص 458 - وأبو الحسن شاذان الفضيلي - كما في اللئالئ المصنوعة للسيوطي 2 و 175 - وأبو الفتح - محمد ابن الحسين الأزدي - كما في كفاية الكنجي - وأبو القاسم ابن الحداد الجسكاني النيسابوري - كما في البداية والنهاية لابن كثير : 6 ر 80 - واخطب خوارزم - كما في مناقب ابن شهرآشوب - وأبو علي الشريف محمد بن أسعد الحسني النسابة - كما في لسان الميزان : 5 ر 76 - وأبو عبد الله محمد بن يوسف الدمشقي - كما في الأمم لايقاظ الهمم لبرهان الدين المدني ص 63 - وغيرهم كثير . وذكره كثير من الحفاظ والعلماء في مؤلفاتهم كأبي شيبة في ( سننه ) وأبي جعفر أحمد بن صالح شيخ البخاري في ( صحيحه ) وابن حجر في ( لسان الميزان : 5 و 140 ) وأبي جعفر احمد الطحاوي في ( مشكل الآثار 20 / 11 ) والطبراني في ( معجمة الكبير ) وابن شاهين في ( مسنده الكبير ) والحاكم النيسابوري - في تأريخ نيسابور في ترجمة عبد الله بن حامد الفقيه - وأبي إسحاق الثعلبي - في تفسيره - وقصص الأنبياء الموسوم ب‍ ( العرائس ص 139 ) والماوردي في كتابه اعلام النبوة ص 79 - والحافظ البيهقي - كما في فيض القدير للمناوي : 5 / 440 - والقاضي عياض - كما في كتابه الشفاء - والقاضي ابن مندة - كما في كتابه المعرفة - والخوارزمي كما في مناقبه - والحافظ الكنجي - كما في كفاية الطالب ص 237 - 244 - والحمويني - كما في فرائد السمطين - وابن حجر العسقلاني - كما في فتح الباري 6 / 168 - والعيني الحنفي - كما في عمدة القاري : 7 ص 146 - والحافظ السيوطي - كما في جمع الجوامع كما في ترتيبه 5 / 277 - والسمهودي - كما في وفاء الوفاء 2 / 33 - والقسطلاني - في المواهب اللدنية - وابن حجر - في صواعقه - والحلبي في سيرته - والخفاجي في شرح الشفا ، والبدخشي - في نزل الأبرار - والصبان - في اسعاف الراغبين - وغيرهم أضعافهم من عيون الحفاظ وعلماء التاريخ والحديث من العامة ، بحيث يكاد يعد الحديث عندهم من الأحاديث المتواترة ( راجع - في تفصيل ذلك الجزء الثالث من : الغدير لشيخنا الأميني - حفظه الله ) فلم يترك شاردة ولا واردة إلا واستعرضها - هناك - .