وأكثر روايات هذا الشيخ عن علي بن بابويه - رحمه الله -
ومنهم - أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن محمد بن عبد الله البصري .
كذا ذكره في - يعقوب بن إسحاق السكيت - وروى عنه ( 1 ) وفي
محمد بن جعفر بن محمد النحوي - : " . . . أبو أحمد عبد السلام بن الحسين
البصري " ( 2 ) وفي - الأصبغ بن نباتة - : " . . . عبد السلام بن الحسين
الأديب " ( 3 ) وفي - عبد الله بن أحمد بن حرب - : " . . . أبو أحمد
عبد السلام بن الحسين الأديب البصري " ( 4 ) وقال في - أحمد بن عبد الله
ابن أحمد الدوري - : " . . . دفع إلي شيخ الأدب أبو أحمد عبد السلام
ابن الحسين البصري - رحمه الله - كتابا بخطه ، قد أجاز لي فيه جميع
رواياته " . وذكر للدوري : كتاب طرق من روى رد الشمس ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - ( 5 ) راجع - من نفس المصدر - : الصفحات التالية على الترتيب - :
ص 350 ، ص 308 ، ص 7 ، 161 ، ص 66 .
وملخص الحديث عن أسماء بنت عميس : " أن رسول الله - ص - صلى الظهر
بالصهباء من أرض خيبر ، ثم أرسل عليا في حاجة فجاء - وقد صلى رسول الله
العصر - فوضع رأسه في حجر علي ولم يحركه حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله ( ص )
اللهم إن عبدك عليا احتبس نفسه على نبيه ، فرد عليه شرقها - قالت أسماء : -
فطلعت الشمس حتى رفعت على الجبال ، فقام علي ، فتوضأ ، وصلى العصر ، ثم
غابت الشمس " .
وحديث رد الشمس - هذا - ليس من منفردات الشيعة ، بل يكاد يكون
متواتر النقل عند العامة أيضا ، فقد ألف فيه كثير منهم كتبا ورسائل خاصة ، منهم
أبو بكر الوراق - كما في مناقب ابن شهرآشوب ج 1 ص 458 - وأبو الحسن
شاذان الفضيلي - كما في اللئالئ المصنوعة للسيوطي 2 و 175 - وأبو الفتح - محمد
ابن الحسين الأزدي - كما في كفاية الكنجي - وأبو القاسم ابن الحداد الجسكاني
النيسابوري - كما في البداية والنهاية لابن كثير : 6 ر 80 - واخطب خوارزم -
كما في مناقب ابن شهرآشوب - وأبو علي الشريف محمد بن أسعد الحسني النسابة - كما
في لسان الميزان : 5 ر 76 - وأبو عبد الله محمد بن يوسف الدمشقي - كما في الأمم
لايقاظ الهمم لبرهان الدين المدني ص 63 - وغيرهم كثير .
وذكره كثير من الحفاظ والعلماء في مؤلفاتهم كأبي شيبة في ( سننه ) وأبي جعفر
أحمد بن صالح شيخ البخاري في ( صحيحه ) وابن حجر في ( لسان الميزان :
5 و 140 ) وأبي جعفر احمد الطحاوي في ( مشكل الآثار 20 / 11 ) والطبراني
في ( معجمة الكبير ) وابن شاهين في ( مسنده الكبير ) والحاكم النيسابوري - في
تأريخ نيسابور في ترجمة عبد الله بن حامد الفقيه - وأبي إسحاق الثعلبي - في تفسيره -
وقصص الأنبياء الموسوم ب ( العرائس ص 139 ) والماوردي في كتابه اعلام النبوة
ص 79 - والحافظ البيهقي - كما في فيض القدير للمناوي : 5 / 440 - والقاضي
عياض - كما في كتابه الشفاء - والقاضي ابن مندة - كما في كتابه المعرفة - والخوارزمي
كما في مناقبه - والحافظ الكنجي - كما في كفاية الطالب ص 237 - 244 - والحمويني -
كما في فرائد السمطين - وابن حجر العسقلاني - كما في فتح الباري 6 / 168 -
والعيني الحنفي - كما في عمدة القاري : 7 ص 146 - والحافظ السيوطي - كما في
جمع الجوامع كما في ترتيبه 5 / 277 - والسمهودي - كما في وفاء الوفاء 2 / 33 -
والقسطلاني - في المواهب اللدنية - وابن حجر - في صواعقه - والحلبي في سيرته -
والخفاجي في شرح الشفا ، والبدخشي - في نزل الأبرار - والصبان - في اسعاف
الراغبين - وغيرهم أضعافهم من عيون الحفاظ وعلماء التاريخ والحديث من العامة ،
بحيث يكاد يعد الحديث عندهم من الأحاديث المتواترة ( راجع - في تفصيل ذلك
الجزء الثالث من : الغدير لشيخنا الأميني - حفظه الله ) فلم يترك شاردة ولا واردة
إلا واستعرضها - هناك - .