ابن حكيم - بالسين المهملة - وشديد بن عبد الرحمن بالشين المعجمة ( 1 )
لكن قال الكشي - رحمه الله - : " بكر بن محمد الأزدي هو ابن أخي
سدير الصيرفي " ( 2 ) فراجع ذلك .
وقد ذكر النجاشي " محمد بن أحمد النعيمي ، وقال : " أبو المظفر
رجل من أصحابنا أخباري ، سمع الحديث والأخبار وأكثر " ( 3 ) ولم ينسبه إلى
آل نعيم الغامدي .
وقال الشيخ - في أصحاب الصادق عليه السلام من رجاله - : " زيد
ابن عبيد الأزدي الغامدي " ( 4 ) ولم ينسبه إلى آل نعيم .
ومن الغامديين : لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف الأزدي الغامدي
أبو مخنف ( 5 ) شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة . وليس من آل نعيم .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ط النجف الأشرف الأول في ص 125 من أصحاب
الباقر " ع " والثاني في ص 218 من أصحاب الصادق " ع " .
( 2 ) رجال الكشي : ص 365 ط بمبئ . وراجع - في تحقيق ذلك
أيضا - ( كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال : ص 180 ج 1 )
تأليف العلامة الحجة المامقاني ، طبع النجف الأشرف .
( 3 ) رجال النجاشي ص 281 ط بمبئ .
( 4 ) رجال الشيخ ص 195 ط النجف الأشرف .
( 5 ) أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سلم الأزدي
الغامدي ، ترجم له الشيخ الطوسي - رحمه الله - في كتاب رجاله : تارة
في باب أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : ص 57
ط النجف قائلا " لوط بن يحيى الأزدي ، يكنى : ابا مخنف ، هكذا
ذكر الكشي ، وعندي ان هذا غلط ، لأن لوط بن يحيى لم يلق
أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان أبوه يحيى من أصحابه عليه السلام "
وذكره تارة ثانية في باب أصحاب الحسن عليه السلام ص 70 - قائلا - :
" لوط بن يحيى يكني : ابا مخنف صاحب السير " ، وذكره ثالثة - في
باب أصحاب الحسين عليه السلام : ص 79 قائلا " لوط بن يحيى يكنى ابا مخنف "
وذكره رابعة - في باب أصحاب الصادق عليه السلام - : ص 279 قائلا :
" لوط بن يحيى أبو مخنف الأزدي الكوفي " . وترجم له أيضا الشيخ الطوسي
في ( الفهرست ) وذكر كتبه التي ألفها ، وعد منها : كتاب مقتل الحسين
عليه السلام ، وكتاب اخبار المختار بن أبي عبيدة الثقفي ، وكتاب مقتل
محمد بن أبي بكر رضي الله عنه ، وكتاب مقتل عثمان ، وكتاب الجمل
وكتاب صفين . ثم ذكر طريقه إلى روايتها بسنده إلى هشام بن محمد
الكلبي عنه ، ثم ذكر من كتبه الخطبة الزهراء لأمير المؤمنين عليه السلام
وذكر طريقه إلى روايتها بسنده المنتهى إلى نصر بن مزاحم عن أبي مخنف
عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه ، قال خطب أمير المؤمنين عليه
السلام - وذكر الخطبة بطولها - . وترجم له النجاشي في كتاب رجاله
( ص 224 ) وقال : " شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة ووجههم . وكان
يسكن إلى ما يرويه ، روى عن جعفر بن محمد عليه السلام ، وقيل : انه
روى عن أبي جعفر عليه السلام ، ولم يصح ، وصنف كتبا كثيرة " ثم
استعرض كتبه ، وأنهاها إلى ثمانية وعشرين كتابا . ثم ذكر طريقه إلى
روايتها عنه .
وترجم له - أيضا - العلامة الحلي - رحمه الله - في ( القسم الأول
من الخلاصة : ص 66 وذكر مثل ما ذكره النجاشي ، سوى انه لم يعد
مؤلفاته المذكورة .
وترجم له أيضا ابن داود الحلي في القسم الأول من ( كتاب رجاله :
ص 282 ) ناقلا ما ذكره النجاشي والشيخ الطوسي ، ولم يزد .
ولوط بن يحيى أبو مخنف لا ينبغي الشك في كونه شيعيا إماميا كما
صرح به جماعة من أرباب المعاجم .
وقد ترجم له ابن حجر العسقلاني في ( لسان الميزان ج 4 ص 492 )
فقال : " لوط بن يحيى أبو مخنف اخباري تالف ، لا يوثق به ، تركه أبو حاتم
وغيره ، وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال يحيى بن معين : ليس بثقة ، وقال مرة : ليس بشئ
وقال ابن عدي : شيعي محترق صاحب اخبارهم ( قلت ) : روى عن
الصعق بن زهير وجابر بن جعفي ومجالد . روى عنه المدائني وعبد الرحمن
ابن مغراء ، ومات قبل السبعين ( إنتهى ) وقال أبو عبيد الآجري :
سألت أبا حاتم عنه فنفض يده ، وقال أحد يسأل عن هذا ؟ وذكره
العقيلي في الضعفاء " .
وما ذكره صاحب ( لسان الميزان ) ، هو نفس ما ذكره الذهبي في
( ميزان الاعتدال ) إلى قوله : " مات قبل السبعين " . وما بعده من
زيادة صاحب لسان الميزان . ومن كلامهما تعرف : ان ابا مخنف شيعي .
ومن الغريب ما ذكره ابن الحديد في شرحه لنهج البلاغة -
كما عن شيخنا المامقاني في تنقيح المقال - من قوله " وأبو مخنف من
المحدثين وممن يرى صحة الإمامة بالاختيار ، وليس من الشيعة ، ولا معدودا من
رجالها " كيف وقد صرح جماعة من اعلام السنة بتشيعه ، وجعل بعضهم تشيعه
سببا لرد روايته كما هي عادتهم غالبا . وقد جاء في القاموس بمادة ( خنف ) وشرحه تاج العروس ما نصه : " وأبو مخنف لوط بن يحيى اخباري شيعي
تالف متروك " ونقله الجوهري فقال : " هو من نقلة السير " . وقال الذهبي
في الديوان : تركه ابن حبان وضعفه الدارقطني " . وابن أبي الحديد - الذي
نفى تشيعه - روى لأبي مخنف اشعارا في أن عليا عليه السلام وصي رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال : ذكرها أبو مخنف في كتاب
( وقعة الجمل ) ، فان نقله لتلك الاشعار شاهد لتشيعه ، وإلا لم يكن يرويها
كما هي عادة أهل السنة - غالبا - وبالجملة ان كون أبي مخنف شيعيا إماميا
مما لا ينبغي الريب فيه .
وقد ترجم - له أيضا - ابن شاكر الكتبي في ( فوات الوفيات )
في باب اللام ، وذكر كثيرا من مؤلفاته ، وقال : انه توفى سنة 157 ه
كما ترجم له الحموي في باب اللام من ( معجم الأدباء ) وذكر نسبه
هكذا : " لوط بن يحيى بن مخنف بن سليمان بن الحرث بن عوف بن
ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن سعد مناة بن
غامد ، واسم غامد : عمر بن عبد الله بن كعب بن الحرث بن كعب بن
عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، يكنى ابا مخنف ، ومخنف بن سليمان
من أصحاب علي بن أبي طالب عليه السلام . وقد روى عن النبي صلى الله
عليه وسلم ، مات لوط سنة 157 ه وكان راوية اخباريا صاحب تصانيف
في الفتوح وحروب الاسلام " ثم ذكر مؤلفاته الكثيرة ، فراجعها .
وجاء في ( دائرة المعارف الاسلامية 1 / 399 " صنف ( 32 ) رسالة
في التاريخ عن حوادث مختلفة وقعت في إبان القرن الأول للهجرة ، وقد
حفظ لنا الطبري معظمها في تاريخه . اما المصنفات التي وصلت الينا منسوبة
إليه فهي من وضع المتأخرين " .
وله ترجمة أيضا في ( فهرست ابن النديم ص 136 ) طبع مصر
سنة 1348 ه .