يقول عنه الحر في " الأمل " : كان عالما فاضلا أديبا محدثا وله كتب كثيرة ( 1 ) .
وقال عنه الشهيد الثاني - رحمه الله - في إجازته : ومصنفات ومرويات السيد
السعيد العلامة المرتضى إمام الأدباء والنساب والفقهاء شمس الدين أبي علي فخار
ابن معد الموسوي ( 2 ) .
ويقول عنه العلامة النوري : وهو من أكابر مشايخنا العظام وفقهائنا الكرام
الموصوف في التراجم والإجازات بكل جميل ( 3 )
وقد روى عنه المحقق الحلي - رحمه الله - ( 4 )
ومن تآليفه كتاب " الرد على الذاهب إلى تكفير أبي طالب " وقد طبع في
النجف سنة 1351 ، ثم طبع مرة أخرى في 1385 ، وهو كتاب جيد ومحكم ، أثنى
عليه جمع من العلماء مثل صاحب " الحدائق " في اللؤلؤة والعلامة النوري في
المستدرك ( 5 ) ولما عرض هذا الكتاب على العلامة المعتزلي ابن أبي الحديد كتب على
ظهره أبياتا سبعة في مدح أبي طالب منها :
ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل للدين شخصا فقاما
فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما ( 6 )
ويروي السيد فخار الموسوي عن جمع من الأعلام ، منهم : والده الجليل معد بن
فخار ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إدريس الحلي صاحب " السرائر " ، والشيخ أبو
الفضل بن الحسين الحلي الأحدب ، والشيخ الفقيه أبو الفضل شاذان بن جبرائيل
هامش
( 1 ) أمل الآمل ( القسم الثاني ) : ص 214 .
( 2 ) لؤلؤة البحرين : ص 282 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : 3 / 479 .
( 4 ) راجع اللؤلؤة : ص 280 ، المستدرك : 3 / 479 ، وأمل الآمل ( القسم الثاني ) : ص 214 ، وغيرها
من المصادر
( 5 ) مستدرك الوسائل . 3 / 179
( 6 ) تعليقة السيد محمد صادق بحر العلوم على اللؤلؤة : ص 280 .