وهكذا أدرك علي بن أبي طالب أن الكون واحد ، عادل ، ثابت في وحدته وعدله ،
جاعل في طبيعة الكائنات ذاتها قوة الحساب والقدرة على العقاب والثواب . وهكذا عبر
عما أدركه أروع تعبير .
بيد أن وجوها غير هذه من وجوه العدالة الكونية تفحصها علي وضبط أشكالها
وألوانها . فما هي هذه الوجوه ؟
روائع نهج البلاغة — صفحة 54
مساهمون: جورج جرداق
ص٥٤