Skip to main content

روائع نهج البلاغة — Page 165

Contributors:

P.165

مع المظلوم

من كلام له : إني أريدكم لله وأنتم تريدوني لأنفسكم ! أيها الناس ، أعينوني على أنفسكم وأيم الله لأنصفن المظلوم من ظالمه ، ولأقودن الظالم بخزامته ( 1 ) حتى أورده منهل الحق وإن كان كارها !

المال للناس

من كلام رائع كلم به عبد الله بن زمعة وهو من أنصاره ، وذلك إنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا . فقال : إن هذا المال ليس لي ولا لك ! وجناة أيديهم ( 2 ) لا تكون لغير أفواهم !
Footnote
1 - الخزامة : حلقة من شعر تجعل في وترة أنف البعير ليشد فيها الزمام ويسهل قياده . 2 - أي : جناة أيدي العامة .