والنسبة الخارجيّة مطلقاً هي الخارجة عن خصوص اعتبار العقل وإن كانت هي
في العقل لا غير ، وليس يتصحّح خلّو المستثنى عن حكم الصدر ومقابله بحسب
نفس الأمر ؛ إذ الإيجاب والسلب لا يجتمعان ولا يرتفعان بتّةً فإذن لا يعقل اختلاف
الاستثناء من النفي والإثبات في مخالفة حكم الصدر بحسب اختلاف النسبتين :
النفسيّة والخارجيّة ، فليُتقن .
ومنها : مفهوم العدد .
هذا آخر ما صنَّف في هذا الباب رضي الله وقّدس الله روحه الشريف ، وحُشر
مع آبائه الطاهرين المعصومين .
الرواشح السماوية — صفحة 305
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٣٠٥