وأقررت عيني من الغانيا * ت إمَّا نكاحاً وإمّا أزنّ
وقوله :
فبتُّ الخليفة من بعلها * وسيَّد تيّا ومستادها
وقوله :
فظللت أرعاها وظلَّ يحوطها * حتى دنوت إذ الظّلام دنا لها
فرميت غفلة عينه عن شاته * فأصبت حبَّة قلبها وطحالها
ونحو ذلك ممّا روي عنه فلا يخلو من أحد أمرين : إمَّا أن يكون قاله تحسيناً للكلام على مذهب الشُّعراء وإمّا أن يكون فعله فغفر له . قل يا عبادي الذَّين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنَّ الله يغفر الذُّنوب جميعاً إنَّه هو الغفور الرَّحيم . . إنَّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً .
طيبّة النَّشر والبداهة وال * علاَّت عند الرُّقاد والنَّسم
كأنَّ فاها إذا تنبَّه من * طيب مشيمٍّ وحسن مبتسم
يسنُّ بالضّرو من براقش أو * هيلان أو ضامرٍ من العتم
رسالة الغفران — صفحة 71
مساهمون: أبي العلاء المعري
ص٧١