ومشاهده ، وأحسبنا نذكر مشهد أوس بن حجر في النار ، وكيف أفسده الشيخ بذكر « درم » الذي هو - من بني دب بن مرة بن ذهل بن شيبان - وكما فعل في مشهد الحشر ، حيث كان يعترض بالشرح في موقف كان جديراً بأن يذهله عن كل شرح واستطراد .
قال : ( لما نهضت انتفض من الريم وحضرت حرصات القيامة - والحرصات أبدلت الحاء من العين - ذكرت الآية : « تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، فاصبر صبراً جميلاً » . فطال علي الأمد ، واشتد الظمأ
رسالة الغفران — صفحة 14
مساهمون: أبي العلاء المعري
ص١٤