الإهداء
إلى الذين يشمرون عن سواعد الجد ، لخدمة أمتهم وجيلهم ، وأجيالهم القادمة .
إلى الذين عقدوا العزم على المساهمة في النضال ، من أجل تخفيف أو رفع :
مسببات البؤس الروحي ، والشقاء الفكري ، والتسيب الخلقي ، عن كأهل مسيرة
إنسانياتنا المعذبة ، وانتشال واقعها الحياتي من الضياع .
إليهم ، في كل زمان ومكان ، أقدم هذه الدراسة الموجزة ، عن شخصية فذة ، كان
لها دور مهم في تأريخ المعرفة يومها ، بل ، ولا تزال .
ونعيد إحياء هذا النتاج ، الكلامي في أكثر مسائله ، والفقهي في بعضها الآخر ،
ناهيك عن أخلاقياته ، نعيد نشرها : لعقل فذ مبدع ، لا زالت بحوثه وآراؤه ، تحتل
الصدارة في ميادين العلم وسماء العلماء .
سائلا من القدير ، أن يوفقنا لأن تسهم الذكرى ، لهذه الشخصية ونتاجها ، في
توضيح بعض معالم الطريق ، كي يكون لنا فيها عظة وعبرة .
وكي نتأكد : بأن عاقبة المخلصين ، ليست في حياتهم الأولى فقط ، وإنما كما قالوا
قديما :
الذكر للإنسان حياة ثانية
الرسالة السعدية — صفحة 7
مساهمون: العلامة الحلي
ص٧