عبد الرحمن بن أحمد بن غازي ( 1 ) من ( باب الصنف الذي يبين سياقه معناه ) إلى
آخر الكتاب ، وكذلك علي حسن بن الوزان ، وغرس الدين خليل بن الشهاب
أحمد بن مطسا ( 2 ) [ سمع الكتاب خلا ( 3 ) ] من قوله في ( باب الحجة بتثبيت
خبر الواحد ) : " قال الشافعي ثنا سفيان " فذكر حديث عمر " أذكر الله امرءا
سمع من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنين شيئا " الحديث ، إلى حديث سعيد
بن جبير " قال قلت لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر
ليس موسى بني إسرائيل " الحديث ، ويوسف وإبراهيم ولدا تاج الدين
عبد الوهاب قاضي الصلت ( 4 ) ، من ( باب كيف البيان ) إلى ( باب الصنف
الذي يبين سياقه معناه ) ، وسمع إبراهيم فقط من ( باب العلل في الأحاديث ) إلى
( باب الاجتهاد ) ، وشرف الدين موسى بن شيخ التنكزية من ( باب النهي عن
معنى أوضح من معنى قبله ) إلى ( باب الاجتهاد ) ، وعلاء الدين علي بن إبراهيم
الغزي ( 5 ) من أول الكتاب إلى ( باب الصنف الذي يبين سياقه معناه ) ،
هامش
( 1 ) هو الزرعي المقدسي ، سبط المسمع عبد الله بن جماعة ، لازم الكمال بن أبي شريف ،
مات قبل الكهولة سنة 889 ( ض 4 : 55 ) .
( 2 ) هكذا في السماع بدون نقط ، ولم أعرف من هو ؟
( 3 ) الزيادة مثبتة بحاشية السماع بخطه وسيشير إلى توكيدها في آخره .
( 4 ) لم أجد ترجمة يوسف ، أما إبراهيم فقد ذكره السخاوي ، وأنه رآه في مكة مجاورا على
خير في سنة 897 ولم يذكر وفاته . وأبوهما عبد الوهاب بن أبي بكر بن أحمد بن محمد الدمشقي الشافعي ، ولد سنة 833 تقريبا ، وولى قضاء الصلت ، مات سنة 893 ( ض 1 : 73 ،
5 : 99 ) ويظهر من هذا أن يوسف وإبراهيم كانا طفلين وقت السماع ، لأن أباهما كان شابا
في سنة 856
( 5 ) ذكره السخاوي فقال : " نزيل بيت المقدس المتوفى به في " ولم يذكر تاريخ الوفاة
( ض 5 : 160 ) .