321 - وفي كتاب الله دلالة عليه قال الله ( ما ننسخ من
آية ( 1 ) أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل
شئ قدير ( 2 ) )
322 - فأخبر الله أن ننسخ القرآن وتأخير انزاله لا يكون
إلا بقران مثله
323 - وقال : ( وإذا بدلنا آية مكان آية ( 3 ) والله أعلم بما
ينزل قالوا إنما أنت مفتر ( 4 ) )
324 - ( 5 ) وهكذا سنة رسول الله لا ينسخها إلا سنة لرسول
الله ولو أحدث الله لرسوله ( 6 ) في أمر سن فيه غير ما سن ( 7 ) رسول الله
لسن ( 8 ) فيما أحدث الله إليه حتى يبين ( 9 ) للناس أن له سنة ناسخة
للتي قبلها مما يخالفها وهذا مذكور في سنته صلى الله عليه وسلم
325 - ( 10 ) فإن قال قائل فقد وجدنا الدلالة على أن القرآن
ينسخ القرآن لا أنه لا مثل للقرآن فأوجدنا ذلك في السنة
326 - قال الشافعي فيما وصفت من فرض الله على الناس
هامش
( 1 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال الآية .
( 2 ) سورة البقرة 106 .
( 3 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال إلى : قوله انما أنت مفتر .
( 4 ) سورة النحل 101 .
( 5 ) هنا في ج زيادة قال الشافعي .
( 6 ) في ج لرسول الله .
( 7 ) في كل النسخ المطبوعة غير ما سن فيه وكلمة فيه ليست من الأصل ، ولكنها
مكتوبة فيه بين السطور بخط آخر .
( 8 ) في ج ليس بدل لسن وهو تصحيف قبيح .
( 9 ) في ج يتبين وهو مخالف للأصل .
( 10 ) هنا في ج زيادة قال الشافعي .