307 - ( 1 ) فكان مما ألقي في روعه سنته ( 2 ) وهي الحكمة التي
ذكر الله وما أنزل به عليه كتاب ( 3 ) فهو كتاب الله وكل جاءه من
نعم الله كما أراد الله وكما جاءته النعم ( 4 ) تجمعها ( 5 ) النعمة وتتفرق
بأنها في أمور بعضها غير بعض ( 6 ) ونسأل ( 7 ) الله العصمة والتوفيق
هامش
( 1 ) هنا في ج زيادة ( قال الشافعي ) وكذلك في ب وزاد رحمه الله تعالى .
( 2 ) هكذا ضبط في الأصل منصوبا ، وقد أيقنت بالتتبع ان الضبط الذي في الأصل صحيح
جدا ، الا ما زاده غير الربيع .
ولذلك لم أستجز تغيير ضبط هذا الحرف إلى الرفع . وان كان ظاهر اعرابه ان
يكون اسم كان مؤخرا ، ولكن لعل وجهه على النصب : ان يكون خبرها ،
ويكون اسمها ما على أن تكون من في مما زائدة ، على مذهب من
يجيز زيادتها في الاثبات . وهناك أوجه أخرى لتوجيه هذا تظهر عند التأمل .
( 3 ) في ب كتاب عليه بالتقديم والتأخير ، وهو مخالف للأصل .
( 4 ) في ج وكما جاءته به النعم وزيادة به خطأ ، وليست في الأصل .
( 5 ) في ج بجمعها وهو تصحيف .
( 6 ) يعني : ان السنة التي أوحى الله بها إلى نبيه ، ولم تكن منصوصة في كتاب الله - : هي
نعمة أنعم الله بها على نبيه ، كما أنعم عليه بالنبوة والرسالة ، وكما أنعم عليه بتبليغ
كتابه إلى الناس ، وكما أنعم عليه بالنعم الجلائل التي لا يحصيها العد ، ولا يحيط بها
الفكر ، وكل ذلك يجمعه اسم النعمة وتتفرق أنواعها وافرادها ، فلا ينافي الانعام
عليه بشئ منها الانعام عليه بغيره ، صلى الله عليه وسلم .
( 7 ) في ب فنسأل وفي ج قال الشافعي : ونسأل وكلاهما غير موافق للأصل .