كان الشافعي كالشمس للدنيا ، وكالعافية للناس .
فانظر هل لهذين من خلف ، أو منهما عوض ؟ !
( الإمام أحمد بن حنبل )
طالت مجالستنا للشافعي ، فما سمعت منه لحنة قط .
ولا كلمة غيرها أحسن منها .
( عبد الملك بن هشام النحوي صاحب السيرة )
الشافعي كلامه لغة يحتج بها .
( ابن هشام أيضا )
ألم تر آثار ابن إدريس بعده * دلائلها في المشكلات لوامع
معالم يفنى الدهر وهي خوالد * وتنخفض الاعلام وهي فوارع
مناهج فيها للهدى متصرف * موارد فيها للرشاد شرائع
فمن يك علم الشافعي إمامه * فمرتعه في باحة العلم واسع
( أبو بكر بن دريد صاحب الجمهرة )
الرسالة — صفحة 3
مساهمون: الإمام الشافعي
ص٣