بخصوصه .
وربما خل قيد المروة من عبارات بعض الأصحاب ، وليس في الأدلة الشرعية
ما يدخلها صريحا ، ولا ريب أن اعتبارها مع كونه هو المشهور أولى ، والله أعلم .
تم استنساخ الرسالة تحقيقا وتعليقا عليها ليلة السادس والعشرين من ربيع
الأول سنة ألف وأربعمائة وتسع هجرية في بلدة قم المشرفة على يد العبد السيد
مهدي الرجائي عفي عنه .
حقائق الإيمان — صفحه 215
پدیدآورندگان: الشهيد الثاني
ص۲۱۵