أمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر ، وكان زيديا
جاروديا ، وعلى ذلك مات .
وأما كتابه هذا فقد ظل مرجعا ومنهلا لمن بعده ، واعتمده الفريقان ( الشيعة
والسنة ) كإجماعهم على وثاقة مؤلفه .
هذا وقد ترجم له أعلام الخاصة والعامة بكل تجلة وتبجيل ، ووثقوه ، وأثنوا
على علمه وحفظه وخبرته وسعة اطلاعه ، وأرخوا ولادته ليلة النصف من
المحرم سنة ( 249 ه ) ووفاته في 7 ذي القعدة سنة ( 333 ه ) . وترجموا
لأبيه الملقب ب - عقدة - في ضمن ترجمته .
راجع مثلا :
فهرست الشيخ الطوسي : رقم ( 86 ) ، فهرست النجاشي : رقم ( 233 ) ، معالم
العلماء : رقم ( 77 ) ، خلاصة الأقوال : ص 203 ، طبقات أعلام الشيعة
( القرن الرابع الهجري ) : ص 46 ، معجم رجال الحديث : ج 2 / 274 - 280 ،
روضات الجنات : ج 1 / 208 رقم 58 ، تنقيح المقال : ج 1 / 86 ، أعيان
الشيعة : ج 3 / 112 - 116 ، قاموس الرجال : ج 1 / 602 - 607 ، تهذيب
المقال : ج 3 / 473 - 494 ، الجامع في الرجال : ج 1 / 168 .
وأفرد الذهبي رسالة عن حياته مذكورة في مؤلفاته في مقدمة طبع " سير
أعلام النبلاء " باسم " ترجمة ابن عقدة " .
تاريخ بغداد : ج 5 / 14 - 20 ، أنساب السمعاني : ج 9 / 16 ( العقدي ! ) ،
المنتظم : ج 6 / 336 ، العبر : ج 2 / 30 ، تذكرة الحفاظ ، سير أعلام النبلاء : ج
15 / 240 ، الوافي بالوفيات : ج 7 / 395 ، البداية والنهاية : ج 11 / 209 ،
الروض النضير في معنى حديث الغدير — صفحة 103
مساهمون: فارس حسون كريم
ص١٠٣