كما أنه اعتمد تفسيره ( التنوير ) ونقل عنه أسوة بنقله عن تفاسير شيخ
الطائفة أبى جعفر الطوسي وأبى علي الطبرسي وأبى الفتوح الرازي ، ثم وصف
تفاسيرهم بأنها معروفة معتبرة معتمدة .
وقال في ص 304 عند رد من رمى الشيعة بالجبر والتشبيه ، بعد كلام ذكر
فيه تفاسير الشيعة في وقته وعد منها تفسير الشيخ أبى جعفر الطوسي ،
وتفسير الشيخ محمد الفتال ، وتفسير أبى على الطبرسي ، وتفسير الشيخ
جمال الدين أبو الفتوح الرازي رحمة الله عليهم ، فقال ما ترجمته :
وكلهم كان عالما خبيرا ، وجميعهم علماء امناء معتمدين . ولم يكونوا
مجبرين ، ولا مشبهين ، ولا غالين ولا اخباريين ولا حشويين .
3 - وقال الشيخ منتجب الدين ابن بابويه في الفهرست المطبوع في آخر
مجلدات بحار الأنوار ج 26 ص 11 : الشيخ محمد بن علي الفتال النيسابوري
صاحب التفسير ثقة وأي ثقة ، أخبرنا جماعة من الثقاة عنه بتفسيره .
وقال أيضا في ص 13 : الشيخ الشهيد محمد بن أحمد الفارسي مصنف
كتاب روضة الواعظين .
4 - وقال الحسن بن داود الحلي في رجاله ص 295 طبع إيران :
محمد بن أحمد بن علي الفتال النيسابوري المعروف بابن الفارسي
أبو علي لم جخ ( 1 ) متكلم جليل القدر ، فقيه ، عالم ، زاهد ، ورع
هامش
( 1 ) - هذا رمز لمن لم يرو عنهم عليهم السلام في رجال الشيخ الطوسي
وهو آخر الأبواب فيه . وقد تعقب ابن داود كثير من الاعلام على هذه
النسبة لخلو رجال الشيخ الطوسي عن ذكره ، ومنهم السيد التفريشي في
نقد الرجال ، والوحيد البهبهاني ، والشيخ المجلسي وغيرهم ، وانتصر له مكابرا
في الدعوى صاحب الروضات بزعم خلو نسخ القوم من ذكره ، ولم يذكر لنا
أنه رأى نسخة من رجال الشيخ فيها ذكر الرجل فلاحظ .