الاهداء
إن كان الناس يتقربون إلى الأكابر بتقديم مجهوداتهم فليس
لنا أن نتقرب إلى أحد سوى سيدنا ومولانا إمام زماننا وحجة
عصرنا ( الإمام المنتظر ) عجل الله تعالى فرجه .
فإليك يا حافظ الشريعة بألطافك الخفية ، وإليك يا صاحب
الأمر وناموس الحقيقة أقدم مجهودي المتواضع في سبيل إعلاء
كلمة الدين وشريعة جدك المصطفى وبقية آثار آبائك الأنجبين
دينا قيما لا عوج فيه ولا أمتا .
ورجائي القبول والشفاعة في يوم لا ترجى إلا شفاعتكم
أهل البيت . عبدك الراجي
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 3
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٣