Skip to main content

كشف الرموز — Page 227

Contributors:

P.227
ولو طلقها رجعيا ثم مات استأنفت عدة الوفاة . ولو كانت بائنا اقتصرت على إتمام عدة الطلاق .
( الخامس ) في عدة الوفاة : تعتد الحرة بأربعة أشهر وعشرا إذا كانت حاملا ، صغيرة كانت أو كبيرة ، دخل بها أو لم يدخل . وبأبعد الأجلين إن كانت حاملا . ويلزمها الحداد ، وهو ترك الزينة دون المطلقة ، ولا حداد على الأمة .
( السادس ) في المفقود : لا خيار لزوجته إن عرف خبره أو كان له ولي ينفق عليها
Commentary
الأخير ( الآخر خ ) . أصل هذه المسألة ، رواية رواها عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن رجل طلق امرأته وهي حبلى ، وكان في بطنها اثنان فوضعت واحدا ، وبقي واحد ؟ فقال : تبين بالأول ، ولا تحل للأزواج حتى تضع ما في بطنها ( 1 ) . وفي الطريق الحسن بن سماعة وجعفر بن سماعة ، وهما مقدوحان ، وعليها فتوى الشيخ في النهاية . وقال في الخلاف : لا تبين إلا بوضع الثاني ، وهو أشبه . يدل عليه قوله تعالى : وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ( 2 ) وهذه ما وضعت حملها ، بل بعض حملها ، لأنها يصدق عليها حامل ، وهو اختيار شيخنا في الشرائع والمتأخر . ومنشأ التردد هنا ، النظر إلى الرواية ، وإلى عموم القرآن .
Footnote
( 1 ) الوسائل باب 10 حديث 1 من أبواب العدد . ( 2 ) الطلاق - 4 .